الخميس، 15 أغسطس 2013
الأربعاء، 14 أغسطس 2013
يحدث فى سبناء
من هناك حيث الاحداث المشتعله فى ارض سيناء ذهبت حتى ارى الواقع على الارض
واكون شاهدتة عيان . فكل يوم نسمع الضرب والخطف والتفجير من خلال شاشات الاخبار
وسالت نفسى كيف يعيش سكان سيناء فى هذا الجو .
من العريش كانت البداية وحوار مع المواطنين المقيمين بها وكان السؤال .
كيف تعيش فى العريش مع كل هذا الكم من الضرب والشغب والارهاب ؟
فقال .
كنا نعيش بامان والعريش تتميز
بالعائلات المترابطه جميعا نعرف بعضنا البعض ونعرف ايضا المغتربين وهم دائما فى
حالهم .اما التفجيرات التى تحدث نحن نعلم ان من يفعلها
جماعة التكفير والهجر وبعض من الفلسطنين من حركة حماس . ومن يقوم بضرب الجنود على
الحدود تلك الجماعة ( التكفير والهجرة )
حيت تعتبر ان حماية الحدود تكفير تنادى بفتح الحدود جميعا بعضها على بعض . وتكفر
كل من يخرج عن عقيدتهم وفكرهم .
واكد المواطن ان فى الفترة الاخيره كثر على ارض العريش الفلسطنين بشكل واضح
جدا وهم ايضا لهم اعمال عنف وبلطجه كثيرة فقال المواطن كنت عائد من رفح الى البلد
وجدت رجل فلسطينى يمشى ومتباهى بالسلاح الذى يحملة فى وسط البلد ولا احد يحاسبة
لما يفعل .
كنا نمشى فى الشارع نحن وابنائنا فى اى وقت من اليوم حيث اننا عائلات ونعرف
بعضنا البعض ام الان فاصبح نشعر بانعدام الامان
وكثرة الفلسطنين هو التهديد الوحيد الذى يزعجنا فى العريش نحن لا نرفض وجودهم بيننا هم ضيوفنا ونحن اصحاب بيت
ولكن لن نسمح ان تكون سيناء مسرح للارهاب .
كان هذا حوار من ارض الواقع بالعريش
الثلاثاء، 13 أغسطس 2013
صرخة بدوية
صرخة بدوية
....................
قالت الثورة احرقة سيناء كنا نعيش
على الاعراف وكبير القبيلة يحكم بيننا فى ود وامان اما الان اصبحنا تحت
وطئة الارهاب .
هذه ليست بلدنا تغيرت بكل الاشكال لم نعد نعرف للطريق امان تركنا الكل
للارهاب يقتل صوتنا ويرقص على جثث الشهداء نحن بين التكفير والهجرة وحماس واخرين
فى حصار . انفاق مفتوحة ليل ونهار تهرب كل شىء منها وتكمم الافواه بالكلام وغرباء
فى كل مكان ينهشون فى سيناء كنهش السوس با لعصاه ونحن فى سيناء سجناء وهم فيها
طلقاء
تخلينا عن رعاية الاغنام والتحفنا فى حضن الجبال الا يكفى زمن عشنا به معكم
وانتم فى مصر طلقاء تنعمون بالهوية المصريه ونحن لا اثر لنا على خارطة الاوطان لم
نسمع منكم سوى اشعار والحان عن حبكم لسيناء
صرخة البدويه وقالت .
لعنة شهداء النصر تلحقكم فى كل
مكان على ارض سيناء لا يسمعها سوى بدوى يسكن البحر ويتلحف فى حضن الجبال الكل له
نصيب فى مصر واهل سيناء لهم فقط بعض من قصص النصر يقصها بعض المحاربين من نافذة
الذكريات .
افرحوا بصراع الكراسى ولعبة الخدام ونحن هنا فى سيناء سنعلمك معنى صمود
البحر والجبال لن نخضع للارهاب لن نخضع للعبة السياسية الحمقاء علمتنا الطبيعة ان
نكون صامدين مثل الجبال ومن يفكر ان يمتلك سيناء سنكون بين يدية كالرمل يتسرب من الكف ولن تجد له مكان .
بقلم صباح جودة
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
