مرشــــــــــحان فى دائرة الصــــــــراع
الاول مثل الجوكر.
بذكاء تعلم من اخطاء ثورة يناير لانها كانت حركة همجيه بدون قائد.
ضحى فيها الكثير وخان فيها الاكثر والاكثر.
والكل ركب الموجه حتى يستفاد بقطعه من تورته الثورة .
وكان النصيب الاكبر للاخـــــــــــــــــــوان .
استفاد السيسى من هذا الدرس يحسب لذكائه السياسى .
جعل من نفسة الفارس الهمام .والقائد للبلاد وقاد ثورة اخرى ولكنها مختلف كثيرا عن ثورة 25يناير
فى تنظيم وقتها وابعاده عن يوم عيد الشرطة وهنا كسب الشرطة الى صفه.
وفى وجود قائد لها يلتف حوله
الجميع فكان هو ذالك الفارس الهمام .
فتبقى الشعــــــــــــــب
اجاد لغة العاطفة والحب والرومنسيه. لانه يدرك ان الشعب المصرى مشاعره من تتحكم به وهى نقطة ضعفنا كشعب
وحتى يكون قدومة لمنصب الرئيس قوى احتاج منافس امامة يتسم بصفات معينة حتى لا يشكل خطر عليه .
مرشح سقط من نظر الكثير واشتهر ايضا بالسعى خلف الكرسى فقط طمع منه فى منصب رئيس ليس الا .
مرشح اصبح رائحت الخيانه تفوح من حوله لا احد يقبل حتى يكون رئيس حى .
وجميع الصفات ووجدت فى شخص واحد هو
حمديـــن صبـــــــــــــــــاحى .
واصبح الترشح بين السيسى القائد والبطل و حمدين صباحى ..... والنتيجة معلومه ومحسومه
والسؤال هنا .
كيف لشعب عظيم وعريق مثل الشعب المصرى يخرج من رحمه اثنين فقط يروى فى انفسهم انة الاصلح لمنصب رئيس الجمهورية ؟
اين العلماء والمفكرين اين السياسين الذين الهبوا البلاد بالاراء والمنظوره السياسية اين النخبه السياسية والاحزاب اين ابناء هذا الشعب الا يوجد بيننا من يستحق رئيسونجد فقط
اثنان فى دائرة الصراع على منصب رئيس جمهورية مصر العربيه ياله من منصب خارق لا يقدر على اعمالة سوى اثنين فقط من بين 90 مليون نسمه

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق