وبعد ترشح السيسى اصبح حلم الدولة المدنيه محال .فتملك العسكر حكم البلاد ولن تكون مصر دولة مدنيه لن ياتى رئيس اخر من الشعب يحكم الشعب .
رئيس يكون مثلهم فى البساطة والطيبة لم يتقيد بسياسة العسكر ولا يمشى على انماط الصلابة والحزم
اتى السيسى بكل قوة فى حملتة الانتخابية ليدخل حكم مصر بعدما مشى على كثير من جثث الابرياء دون رحمة وكانة يوجه رساله لكل من يعصى او يعارض انة لا توجد رحمة لهم .
سخر كل شىء من مؤسسات الدولة لتكون طوعا له بداية من القضاء واحكامة التعصفية على المواطنين التى وصلت الى ا حد الاعدام ومهازال كثير تفضح القضاء مثل محاكمة مواطنين فارقوا الحياة واصدار الحكم على اخرين فى السجون منذ فترة ويلفق لهم اتهامات اخرى ويتم المحاكمة عليهم .
سخر السيسى ايضا الاعلام المصرى الكل يتحدث عنة والكل يمجد فية برامج وعلانات مذيعين ومذيعات لا حوار يكتمل الا عن قائد البلاد
صور الاعلام السيسى للشعب او المشاهد على انة القائد البطل الذى حارب الارهاب وقضى على عصابة الاخوان انه المنقذ للبلاد من الاخونة وسفك الدماء ويظل جيش الشعب يساند قاتل الابرياء حتى يصل الى حكم البلاد وتظل مصر تحت وطئة الدولة العسكرية لم يكتفى بذلك حتى يكون المشهد الانتخابى صحى ونزية امام العالم اتى بالكومبرس حمدين صباحى لكى يقوم بدوره بكل مهارة واتقان فى مسلسل الانتخابات وهو يعلم جيدا ان النتيجة محسومة
كل شىء متحالف مع هذة الحملة . اعلام صحافة القضاء الشرطة الجيش جبهات سياسية احزاب جميعهم تقوم بالمساندة والدعم .
وتقديم الخدمات وكان كل شىء اتفق على الشعب لتقديم السيسى على كرسى العرش .
الارهاب الحقيقى هو ارهاب االشعب والعقول والاراء سيطر مبدء الخوف على الجميع واصبح الطاعة العمياء والتقرب الى البطل الهمام هو الهدف الاساسى لكل جبان ويبقى حلم الشعب المقهور فى رئيس ياتى من قلب مصر مواطن مصرى يتمتع بحب الشعب منهم واليهم ياتى بكل حب وكل رحمة يدة ممدوة بالعطاء والرخاء محال لان هناك من سرق الاحلام .
لن نريد من ياتى على جثث الشهداء وحكم الاعدام على الابرياء ستظل الدعوات لا تمل الى السماء فى تولى من هو اصلح للشعب ولمصلحة العباد لان مصر تعبت كثير من كثرة المؤامرات واطماع الكثير منهم على كرسى رياسة البلاد لكى الله يا مصر وحماكى من اطماع المتربصين لعرشك

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق