الخميس، 27 نوفمبر 2014

28نوفمبر بين المراقبة والتاهب

 
 
 
 
 
 
28
نوفمبر بين المراقبة والتاهب
...........................
بقلم صباح جودة
...
ضجه اعلامية كبيرة وتاهب يعم الشارع المصرى بما سيحدث في هذا اليوم البعض يصيبة الرعب وهمسات تعم الشوارع رائحه الدماء تملاء الارجاء استعدادات من الشرطة . اوامر مؤكدة بالضرب المباشر لمن يشارك في هذا اليوم .
وطرف اخر يقول اسلامية نريدها دولة اسلامية وهل مصر بلد الازهر ليست اسلامية التى تنشر الاسلام في كل بقاع الارض وترسل علمائها وخريجى الازهر ليعلموا الناس في كل مكان ما هى سماحه الاسلام فقده هويتها الاسلامية .
هل يصل بنا الحال حتى تخرج بيد ممتدة بالمصاحف التى وارد في الاشتباكات ان تقع على الارض وتدنس بالاقدام من قبل هؤلاء وهولاء .
ومرة اخرى ينقسم الشارع الى اقسام ويصنف
من يخرج لطلب خلافة اسلامية
من يدافع عن الامن ويمنع الشغب
من يشاهد ويتفرج ويتابع بصمت ورعب
واخر مستفيد من الفوضى والرقص على موت المصريين من الطرفيين
..
من يريد مصر دولة اسلامية لا داعى لخروجة واثارت الشغب يبداء بنفسة اولا ويتحلى باخلاق الاسلام الرحمة والسماحه . ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيرو ما بانفسهم . اذا غيروا ما بانفسكم اولا وعندها لا نحتاج ثورة لتكون مصر كما تدعون اسلامية لان السلام والامن سوف يملاء البلاد
وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِداً فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَاباً عَظِيماً) [

السبت، 22 نوفمبر 2014

استغاثة قرية نيدة بالصعيد

 
 
 
 
صعيد مصر المهمش
في الصعيد المنسى حيث السكان هناك تعانى من فقر وجهل واهمال كل شىء مهمش لانهم خارج حدود العاصم بعيدا عن الانظار .
كم هائل من المعاناة والمشاكل التى يواجهها المواطن في القرى والنجوع .
لا يقتصر الموضوع عن الخدمات الحيوية كالمستشفيات والمدارس البعيدة ومشقت الطريق على اهالى الصعيد ولكن الامر وصل الى ضرر جسدى لهم فكثير من القرى لم يتم توصيل الصرف الصحىاستغاثة عاجلة من اهالى قرية نيدة الذى يبلغ عدد سكانها اكثر من 70000 الف نسمة يطالبون معالى الوزير محافظ سوهاج...

بالنظر الى طلبهم بالموافقة على دخول مشروع الصرف الصحى بقرية نيدة حيث منسوب المياه تحت باطن الارض مرتفع وانتشار الامراض
بعدد من اهالى القرية بسبب التلوث من سوء الاحوال البيئية المتنية وعدم دخول الصرف الصحى للقرية الذى ادى الى تلوث
المياه فى باطن الارض وخارجها
يطالبون الاهالى بسرعة دخول الصرف الصحى للقرة اسوة بالقرى المجاورة وقرى سوهاج الذى دخلها هذا المرفق
فالرجاء يا معالى الوزير المحافظ تلبية طلباتنا وسرعة الموافقة والالتفات الى الطلبات المقدمة من الاهالى منذ سنين
من اجل التمتع بحياة كريمة خالية من التلوث وهواء نقى وحياة صحية كريمةانى من كثرة الامراض ومنها
قرية نيده واستغاثة من الاهالى

الجمعة، 4 يوليو 2014

طيقة تحت الصفر من الفقراء











طبقه تحت الصفر 



مع التغيير الذى تشهده البلاد لم نرى سوى تغير الوجوه فقط فى المناصب الهامه وكل شىء كما هو الفساد كما هو وعدم الاحساس بالشعب مازل موجود
غلاء البنزين ورفع الدعم عن السلع التموينيه اثر بشكل كبير على غلاء الاسعار فى كل شىء ولا متضرر سوى الفقراء .
 تذاد الشكوى وترتفع الاصوات فى الحناجر ولا احد يسمع وكانا مصر اصبحت غابه صراع دائم على المناصب السياسه ولا احد يفكر ويجد حل مناسب لاهتمام بالفقراء .
الى متى يظل المواطن البسيط هو المتضرر الوحيد من قرار يصدره وزيرا لا يكونفى قلبه رحمة ولا شفقه على الفقراء والايتام والمساكين.
 كثيرا من البيوت الان لا تدخلها اللحوم لان سعر كيلو اللحمة اصبح 70 جنية اسره كثيرة لا تجد قوت يومها وبدل ما يجدوا حل لهم لتحسين مستوى المعيشه لهم نقضى عليهم اكثر بارتفاع الاسعار ورفع الدعم 
اصبحنا نعانى من فشل  تعليم وجهل وفقر وغلاء اسعار وكل هذا لان الحكومه لا تجد سوى حل واحد فقط لسد عجز الميزانيه لديهم هو الاخذ من جيوب الفقراء 
وترك الاغنياء ينعمون و يتهربون من الضرائب ولا عقاب لهم يطالبون بالدعم لمصانعهم وكل شىء لهم مجاب .
فى بلدنا الاغنياء تحيا على جثث الفقراء الاغنياء ترتفع الى السماء وتدوس بالاقدام على الفقراء حتى اصبح لدينا طبقه تحت الصفر على هامش الحياه تستجدى نظرة اهتمام من مسؤل يعتلى المناصب ولا يشعر باى معاناه 
فقراء تحت خط الصفر يشتكون لله سوء الاحوال لان الظلم محيط بهم من كل مكان 
فى بلد فقدت اسمى حقوق الانسان العيش الكريم 
والمستقبل فى خبر كان 
اين المشاريع والتنمية والاعمار لماذا لا تستغل الايدى العاملة وقوة الشباب فى الزراعة والصناعة والاقتصاد كل ذلك ليس له مكان

 (بقلم صباح جودة )

الجمعة، 25 أبريل 2014

مرشــــــــــحان فى دائرة الصــــــــراع





مرشــــــــــحان فى دائرة الصــــــــراع 
الاول مثل الجوكر.
 بذكاء تعلم من اخطاء ثورة يناير لانها كانت حركة همجيه بدون قائد.
 ضحى فيها الكثير وخان  فيها الاكثر والاكثر.
 والكل ركب الموجه حتى يستفاد بقطعه من تورته الثورة .
وكان النصيب الاكبر للاخـــــــــــــــــــوان .
استفاد السيسى من هذا الدرس يحسب لذكائه السياسى .
 جعل من نفسة الفارس الهمام .والقائد للبلاد وقاد ثورة اخرى ولكنها مختلف كثيرا عن ثورة  25يناير 
فى تنظيم وقتها وابعاده عن يوم عيد الشرطة وهنا كسب الشرطة الى صفه.
وفى وجود قائد لها يلتف حوله
 الجميع فكان هو ذالك الفارس الهمام . 
فتبقى الشعــــــــــــــب 
اجاد لغة العاطفة والحب والرومنسيه. لانه يدرك ان الشعب المصرى مشاعره من تتحكم به وهى نقطة ضعفنا كشعب
وحتى يكون قدومة لمنصب الرئيس قوى احتاج منافس امامة يتسم بصفات معينة حتى لا يشكل خطر عليه . 
مرشح سقط من نظر الكثير واشتهر ايضا بالسعى خلف الكرسى فقط طمع منه فى منصب رئيس ليس الا .
مرشح اصبح رائحت الخيانه تفوح من حوله لا احد يقبل  حتى يكون رئيس حى .
وجميع الصفات ووجدت فى شخص واحد هو
 حمديـــن صبـــــــــــــــــاحى .
واصبح الترشح بين السيسى القائد والبطل و حمدين صباحى ..... والنتيجة معلومه ومحسومه 
والسؤال هنا .
كيف لشعب عظيم وعريق مثل الشعب المصرى يخرج من رحمه اثنين فقط يروى فى انفسهم انة الاصلح لمنصب رئيس الجمهورية ؟ 
اين العلماء والمفكرين اين السياسين الذين الهبوا البلاد بالاراء والمنظوره السياسية اين النخبه السياسية والاحزاب اين ابناء هذا الشعب الا يوجد بيننا من يستحق رئيسونجد فقط 
اثنان فى دائرة الصراع على منصب رئيس جمهورية مصر العربيه ياله من منصب خارق لا يقدر على اعمالة سوى اثنين فقط من بين 90 مليون نسمه



الاثنين، 14 أبريل 2014

مهنة السياسة لكل مواطن



منذا اكثر من عامين ونحن نثور على التغير من حالنا وقمنا بالثورات التى تحدث عنها جميع الاعلام وتصفيق حار وامداح .
فعلها شعب الابطال وقام بثورة على الفساد زادت الهمه فينا وانشق فينا الحماس وكاننا نحارب ونخلص مصر من احتلال.
 ونسينا من كثرت الثوارت لماذا كنا نثور .
لا عجب ان وجدنا الان مهنة السياسى يمتهنها كل من هب ودب وكل من ليس لديه مهنة يتجة مباشرتا الى السياسة يبدى بالتحليل والاراء والتحدث عن امور البلاد وكانة فاهم كل الاجواء  محنك فى السياسةفطن الذكاء وبكل جهل منة ينشر فتنة بجهله منة وتلتهب البلاد على صفيح من النار صراع هنا وهناك تفرق وتقسيم وغضب ملاء الارجاء ولا احد يعمل على تهدئة الاحوال ولا نجد منهم من يخرجنا من تلك الازمات
ذادت الفتنة واصبحت السياسة تخطف الانظار 
الكل يتكلم والكل يثور ونسينا اننا كنا نريد .
كنا نريد حرية فى التعبير والمشاركة فى ابداء الراىء 
كنا نريد عدالة اجتماعية يتوفر لنا ابسط حقوق الحياة يتساوى بين الغنى والفقير فى الاهتمام 
كنا نريد الحياة بكل ما فيها .
ولكن .
اصبح الصراع والفتنة تخرب اكثر فاكثر ويزيد الفقر والجهل اكثر فاكثر.
ويموت الابرياء . يموتوا من يتحدثون عنهم ومن اجلهم تعلوا الاصوات 
ماذا عملنا بالثورات فقيرنا ياكل من القمامة والمرض له بالمرصاد .لا يتغير شىء 
مازل المواطن يعانى مازلت مصر تصرخ من كثرة الطعن  والالم
ورائحة الخيانة التى انشرت بكل مكان
فقط نقف ونرى سقوط مصر على الاقدام ولا نفعل لها شىء 
الا 
ان نجهز لثورات ولا عزاء لفقراء البلاد

الأحد، 30 مارس 2014

قسموا الشعب العريق






قسموا الشعب العريق الى اهلة طيبين منذ وجدا الله مصر وشعبها مسالم امين عمرك شفت مصرى سالك انت مين .
جي منين رايح لفين وانهردة قسموة ناس بقت اخوان ارهاب وفى كمان سيسى جبان وفى تلاقى احزاب كتير اليسارى والشيوعى كلهم متنوعين كله متعصب لفكرة وللبلاد متجاهلين كل واحد ماسك رايتة  ناسى علم المصريين وعلم مصر تلقية ملفوف بية الشهيد ان مدحت فى فصيل تلقى التهم ليك تزيد يا عميل يا جبان انت لارهاب معين .وتتفتح ليك السجون والاحكام عليك تزيد
وان شكرت فى البيادة وقولت بطل للمصريين تلقى ناس بتهدر دمك وتقولك انت تبع فلول رقصين . كلهم غلط فى غلط دمرو شعب عظيم لعنة الكرسى عمتهم للبلد طمعين نجرى  لية ورى كلمهم وكانه قران كريم .
كله فاهم فى السياسة ونظرتة بقت صحيح
والنتيجة اتقسمت مصر خلاص يا مصريين امتى هنبطلت تلفق اتهام لبعضنا .
الى يتكلم برحتة لانة مصرى  زينا .
ناس كتير بتشتغل على التقسيم واحنا ندى ليهم فرصة مصر بتضيع مننا يا مصريين

السبت، 29 مارس 2014

الاعلام المصرى يغير مسارة ويسبح ضد التيار





مهزلة الاعلام المصرى الذى وصل الى ادنى مراحل الانحطاط
الاعلام الذى كان له هدف معروف فى الصدارة لدول  العربيه اصبح الان دمية يلعب بها السياسين فى نشر فكرهم وخيباتهم المتكررة على الهواء سموم تبث فى عقول المشاهد ولا يوجد منة اى منفعة سوى الهزى والفساد 
كثرة البرامج التوب شو والساخرة لحرق شخصيات بالبلد  وتاتى المهزلة الاكبر على سبيل المثال برنامج  (بنى ادام شو ) الذى يقدمة الممثل احمد ادم وهو يسخر من مقدم برنامج  (البرنامج ) باسم يوسف .
الهجوم بشكل غير حضارى اسلوب السب العلنى لشخصيات على الهواء مباشر وتشوية السمعة اصبح سلاح الاعلاميين مع بعضهم البعض.
من المفترض ان تكف الفضائيات عن حرب بعضها البعض وتحترم عقلية المشاهد وتفكيرة 
وتسال نفسها ما هى الرسالة التى تقدمها فى مثل هذة البرامج التى تبنى على الضحك والسخرية والسب المباشر بالاسماء 
لهذا الحد ضاع الاعلام المصرى واصبح اعلام ليس له هدف تلاشت الاهداف السامية للرسالة الاعلامية واصبح الكل يغنى على ليلاة 
الاعلام اصبح مهنة لكل من ليس له مهنة كثير يدخلون المجال دون خبرة ودون اهداف .
الهدف الوحيد فقط هو الشهره وجمع المال ولا يهم ان كان هذا الاعلام ياثر على الشارع المصرى ام لا.
لا يهم رد فعل المشاهد على ما يراه وعلى الشخصية التى تلقن له الرسالة الاعلامية 
فشل الاعلام المصرى ان يكون منبر له قيمة بين الاعلام العربى او العالمى مع العلم ان لدينا الكثير من العقول الواعدة البنائة التى تحب الوطن وتريد تقديم رسالة مميزة فى الاعلام ذات فكر ومصدقية ولكن ليس لهم مكان  من احتل الساحة اشباه اعلاميين ليس لهم هدف سوى انحدار المستوى الاعلامى والضحك على عقول البسطاء تغير الحقائق وخلط الصورو التزيف والضلال   
كان هذا اعلام المصرى الذى غير مسارة وسبح ضد التيار بكل المعايير المخالف لمصدقية المهنة وقواعدها .