الجمعة، 25 أبريل 2014

مرشــــــــــحان فى دائرة الصــــــــراع





مرشــــــــــحان فى دائرة الصــــــــراع 
الاول مثل الجوكر.
 بذكاء تعلم من اخطاء ثورة يناير لانها كانت حركة همجيه بدون قائد.
 ضحى فيها الكثير وخان  فيها الاكثر والاكثر.
 والكل ركب الموجه حتى يستفاد بقطعه من تورته الثورة .
وكان النصيب الاكبر للاخـــــــــــــــــــوان .
استفاد السيسى من هذا الدرس يحسب لذكائه السياسى .
 جعل من نفسة الفارس الهمام .والقائد للبلاد وقاد ثورة اخرى ولكنها مختلف كثيرا عن ثورة  25يناير 
فى تنظيم وقتها وابعاده عن يوم عيد الشرطة وهنا كسب الشرطة الى صفه.
وفى وجود قائد لها يلتف حوله
 الجميع فكان هو ذالك الفارس الهمام . 
فتبقى الشعــــــــــــــب 
اجاد لغة العاطفة والحب والرومنسيه. لانه يدرك ان الشعب المصرى مشاعره من تتحكم به وهى نقطة ضعفنا كشعب
وحتى يكون قدومة لمنصب الرئيس قوى احتاج منافس امامة يتسم بصفات معينة حتى لا يشكل خطر عليه . 
مرشح سقط من نظر الكثير واشتهر ايضا بالسعى خلف الكرسى فقط طمع منه فى منصب رئيس ليس الا .
مرشح اصبح رائحت الخيانه تفوح من حوله لا احد يقبل  حتى يكون رئيس حى .
وجميع الصفات ووجدت فى شخص واحد هو
 حمديـــن صبـــــــــــــــــاحى .
واصبح الترشح بين السيسى القائد والبطل و حمدين صباحى ..... والنتيجة معلومه ومحسومه 
والسؤال هنا .
كيف لشعب عظيم وعريق مثل الشعب المصرى يخرج من رحمه اثنين فقط يروى فى انفسهم انة الاصلح لمنصب رئيس الجمهورية ؟ 
اين العلماء والمفكرين اين السياسين الذين الهبوا البلاد بالاراء والمنظوره السياسية اين النخبه السياسية والاحزاب اين ابناء هذا الشعب الا يوجد بيننا من يستحق رئيسونجد فقط 
اثنان فى دائرة الصراع على منصب رئيس جمهورية مصر العربيه ياله من منصب خارق لا يقدر على اعمالة سوى اثنين فقط من بين 90 مليون نسمه



الاثنين، 14 أبريل 2014

مهنة السياسة لكل مواطن



منذا اكثر من عامين ونحن نثور على التغير من حالنا وقمنا بالثورات التى تحدث عنها جميع الاعلام وتصفيق حار وامداح .
فعلها شعب الابطال وقام بثورة على الفساد زادت الهمه فينا وانشق فينا الحماس وكاننا نحارب ونخلص مصر من احتلال.
 ونسينا من كثرت الثوارت لماذا كنا نثور .
لا عجب ان وجدنا الان مهنة السياسى يمتهنها كل من هب ودب وكل من ليس لديه مهنة يتجة مباشرتا الى السياسة يبدى بالتحليل والاراء والتحدث عن امور البلاد وكانة فاهم كل الاجواء  محنك فى السياسةفطن الذكاء وبكل جهل منة ينشر فتنة بجهله منة وتلتهب البلاد على صفيح من النار صراع هنا وهناك تفرق وتقسيم وغضب ملاء الارجاء ولا احد يعمل على تهدئة الاحوال ولا نجد منهم من يخرجنا من تلك الازمات
ذادت الفتنة واصبحت السياسة تخطف الانظار 
الكل يتكلم والكل يثور ونسينا اننا كنا نريد .
كنا نريد حرية فى التعبير والمشاركة فى ابداء الراىء 
كنا نريد عدالة اجتماعية يتوفر لنا ابسط حقوق الحياة يتساوى بين الغنى والفقير فى الاهتمام 
كنا نريد الحياة بكل ما فيها .
ولكن .
اصبح الصراع والفتنة تخرب اكثر فاكثر ويزيد الفقر والجهل اكثر فاكثر.
ويموت الابرياء . يموتوا من يتحدثون عنهم ومن اجلهم تعلوا الاصوات 
ماذا عملنا بالثورات فقيرنا ياكل من القمامة والمرض له بالمرصاد .لا يتغير شىء 
مازل المواطن يعانى مازلت مصر تصرخ من كثرة الطعن  والالم
ورائحة الخيانة التى انشرت بكل مكان
فقط نقف ونرى سقوط مصر على الاقدام ولا نفعل لها شىء 
الا 
ان نجهز لثورات ولا عزاء لفقراء البلاد