طبقه تحت الصفر
مع التغيير الذى تشهده البلاد لم نرى سوى تغير الوجوه فقط فى المناصب الهامه وكل شىء كما هو الفساد كما هو وعدم الاحساس بالشعب مازل موجود
غلاء البنزين ورفع الدعم عن السلع التموينيه اثر بشكل كبير على غلاء الاسعار فى كل شىء ولا متضرر سوى الفقراء .
تذاد الشكوى وترتفع الاصوات فى الحناجر ولا احد يسمع وكانا مصر اصبحت غابه صراع دائم على المناصب السياسه ولا احد يفكر ويجد حل مناسب لاهتمام بالفقراء .
الى متى يظل المواطن البسيط هو المتضرر الوحيد من قرار يصدره وزيرا لا يكونفى قلبه رحمة ولا شفقه على الفقراء والايتام والمساكين.
كثيرا من البيوت الان لا تدخلها اللحوم لان سعر كيلو اللحمة اصبح 70 جنية اسره كثيرة لا تجد قوت يومها وبدل ما يجدوا حل لهم لتحسين مستوى المعيشه لهم نقضى عليهم اكثر بارتفاع الاسعار ورفع الدعم
اصبحنا نعانى من فشل تعليم وجهل وفقر وغلاء اسعار وكل هذا لان الحكومه لا تجد سوى حل واحد فقط لسد عجز الميزانيه لديهم هو الاخذ من جيوب الفقراء
وترك الاغنياء ينعمون و يتهربون من الضرائب ولا عقاب لهم يطالبون بالدعم لمصانعهم وكل شىء لهم مجاب .
فى بلدنا الاغنياء تحيا على جثث الفقراء الاغنياء ترتفع الى السماء وتدوس بالاقدام على الفقراء حتى اصبح لدينا طبقه تحت الصفر على هامش الحياه تستجدى نظرة اهتمام من مسؤل يعتلى المناصب ولا يشعر باى معاناه
فقراء تحت خط الصفر يشتكون لله سوء الاحوال لان الظلم محيط بهم من كل مكان
فى بلد فقدت اسمى حقوق الانسان العيش الكريم
والمستقبل فى خبر كان
اين المشاريع والتنمية والاعمار لماذا لا تستغل الايدى العاملة وقوة الشباب فى الزراعة والصناعة والاقتصاد كل ذلك ليس له مكان
(بقلم صباح جودة )
.jpg)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق